ابن بشكوال

290

الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرة

محمد « 1 » قال : نا عون بن يوسف الخزاعي « 2 » قال : ني سعيد بن معن القرشي « 3 » قال : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « لما خلق الله الجنة حففها بالريحان وحف الريحان بالحناء ، وإن الخاضب بالحناء لتصلي عليه ملائكة السماء إذا غدا وتقدس عليه إذا راح ، وإن الشيخ في بيته مثل النبي في قومه » « 4 » .

--> كان فقيها عالما فاضلا ، قيل ولد سنة 230 ه وتوفي سنة 301 ه . انظر : علماء الأندلس ( 1 / 294 / 482 ) جذوة المقتبس ( 1 / 357 / 470 ) بغية الملتمس ( 2 / 394 / 800 ) . ( 1 ) هو إبراهيم بن محمد بن باز أبو إسحاق القرطبي المعروف بابن القزاز ، قال ابن الفرضي : كان فقيها عالما زاهدا ورعا ، توفي سنة 274 ه . انظر : علماء الأندلس ( 1 / 9 / 10 ) جذوة المقتبس ( 1 / 232 / 259 ) بغية الملتمس ( 1 / 259 / 483 ) . ( 2 ) عون بن يوسف الخزاعي ، قال الذهبي : له عن مالك حديث منكر ضعفه الدارقطني . انظر : اللسان ( 4 / 450 / 6388 ) . ( 3 ) هو أبو القاسم سعيد بن معن المغربي الردادي ، قال الذهبي : لا يكاد يعرف واتهمه بعضهم . انظر : الميزان ( 2 / 159 / 3275 ) اللسان ( 3 / 53 / 3753 ) و ( 7 / 96 / 684 ) . ( 4 ) آفته أبو القاسم قال الذهبي في اللسان ( 7 / 96 ) : « هذا حديث باطل ما حدث به مالك قط . ذكر أبو العرب أن أبا القاسم هذا تفرد به عن مالك ، فقبح الله من يكذب » وقال في الميزان ( 2 / 159 ) في ترجمة سعيد : روى عن مالك بن أنس لكن الإسناد إليه مظلم لأن في السند إليه ابن خشيش . لكن سند ابن بشكوال فيه عون وقد ضعفه الدارقطني . وطريق ابن خشيش أخرجها ابن حبان في المجروحين ( 2 / 39 ) مختصرا والدارقطني في غرائب مالك والخطيب في الرواة عن مالك - عزاهما في اللسان ( 3 / 54 ) - قال الدارقطني : « هذا باطل وما دون مالك ضعفاء » . وابن خشيش هو يحيى بن محمد قال الذهبي : أظنه مغربيا صاحب مناكير - الميزان - ( 4 / 408 / 9625 ) ، انظر اللآلي ( 2 / 146 ) . ولقد ألزق ابن حبان وضع الحديث بعبد الله بن عمر بن غانم وفي السند ابن خشيش ، واعتذر له